عملاء من كوريا الجنوبية يزورون شركة خنان شانشوي للصناعات الثقيلة بهدف طلب معدات إعادة تدوير الألواح الشمسية
في الآونة الأخيرة، سافر وفد من شركات حماية البيئة الكورية الجنوبية عبر المحيط إلى شركة خنان شانشوي للصناعات الثقيلة والتكنولوجيا المحدودة لإجراء بحث ميداني حول لوحة شمسية خط إنتاج معدات إعادة التدوير والمعالجة. تم التوصل إلى نية شراء خط إنتاج معدات إعادة تدوير الألواح الشمسية في الموقع، مما يدل على القدرة التنافسية الدولية لمعدات حماية البيئة الصينية.
ركز الوفد على مراقبة تشغيل خط الإنتاج المتكامل لتفكيك وإزالة الزجاج من ألواح الطاقة الشمسية المستعملة. في ورشة العمل الذكية، تدخل ألواح الطاقة الشمسية المستعملة إلى المعدات عبر نظام تغذية آلي. في البداية، تقوم آلة تفكيك عالية الدقة بفصل الإطار المصنوع من الألومنيوم تمامًا، ثم تقوم آلة إزالة الزجاج الصديقة للبيئة بتقشير الزجاج. وأخيرًا، تقوم معدات إعادة تدوير الألواح الشمسية بفرز المواد بدقة، مثل مسحوق السيليكون الفضي، ومادة لاصقة من مادة EVA، والنحاس. وقال كيم مين تشول، رئيس الوفد، بعد إجراء حسابات ميدانية: "يمكن للمعدات تحقيق معدل إعادة تدوير مواد يزيد عن 98%، والعملية برمتها خالية من الغبار، وتتوافق تمامًا مع المعايير البيئية للاتحاد الأوروبي". وأضاف أن مستوى الأتمتة فيها أعلى بنسبة 40% من المعدات الموجودة في كوريا الجنوبية.

بصفتها شركةً متخصصةً في مجال البحث والتطوير لمعدات إعادة تدوير الألواح الشمسية، مثّلت المزايا التقنية لشركة شانشوي للصناعات الثقيلة عاملاً أساسياً في هذا التعاون. تعتمد معدات الشركة على عملية فصل فيزيائي، مقترنة بنظام فرز ذكي، مما يُقلل دورة المعالجة بنسبة 60% ويُخفض تكاليف العمالة بنسبة 70%، مُلبياً بذلك احتياجات كوريا الجنوبية في مواجهة موجة إخراج الألواح الشمسية من الخدمة. من المتوقع أن يتجاوز إجمالي كمية الألواح الشمسية المُخرجة من الخدمة عالمياً 3 ملايين طن بحلول عام 2025، وتحتاج كوريا الجنوبية بشكل عاجل إلى معدات إعادة تدوير متخصصة لبناء نظام اقتصاد دائري.


"هذا اعترافٌ هامٌ بقوتنا التكنولوجية"، هكذا صرّح السيد نيو، رئيس شركة شانشوي للصناعات الثقيلة. وأوضح أن الشركة قد سلّمت بالفعل أكثر من 20 إعادة تدوير الطاقة الشمسية ستشمل خطوط الإنتاج في الخارج، وسيتضمن هذا الطلب من كوريا الجنوبية أحدث تقنيات إعادة التدوير، مما سيزيد من توسيع سوقها في شرق آسيا.













